منتدى الوحدة الطلابية / جامعة الزرقاء الخاصة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الجهاد الإسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العاصفة

avatar

عدد الرسائل : 19
العمر : 34
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: الجهاد الإسلامي   الخميس يناير 29, 2009 3:35 pm


بسم الله الرحمن الرحيم






حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين


نشأة الحركة:

لقد كانت نشأة حركة الجهاد الاسلامي ثمرة حوار فكري وتدافع سياسي شهدته الحركة الاسلامية الفلسطينية اواخر السبعينات وقادته مجموعه من الشباب الفلسطينى فـي اثناء وجودهم للدارسه الجامعيه فـي مصر وكان على رأسهم مؤسس حركة الجهاد الاسلامي الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي (رحمه الله).

نتيـجة للحالة التي كانت تعيشها الحركة الاسلامية فـي ذلك الوقت من اهمال للقضية الفلسطينية كقضية مركزيه للعالم الاسلامي والحالة التي عاشتها الحركة الوطنية من اهمال الجانب الاسلامي لقضية فلسطين وعزلها عنه ، تقدمت حركة الجهاد الاسلامي ، كفكره وكمشروع فـي ذهن مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي ، حلا لهذا الاشكال.

فـي اوائل الثمانينات وبعد عودة الدكتور فتحي الشقاقي وعدد من اخوانه الى فلسطيـن تم بناء القاعدة التنظيمية لحركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين وبدأ التنظيم لخوض غمار التبعئة الشعبية والسياسية فـي الشارع الفلسطيني بجانب الجهاد المسلح ضد العدو الصهيونى ، كحل وحيد لتحرير فلسطيـن.

المبادئ العامة للحركة:

l تلتزم حركةالجهاد الاسلامي فـي فلسطيـن بالاسلام عقيدةوشريعة ونظام حياة ، وكأداة لتحليل وفهم طبيعة الصراع الذي تخوضه الامة الاسلامية ضد اعدائها ، وكمرجع اساسي فـي صياغةبرنامج العمل الاسلامي للتعبئة والمواجهة.

l فلسطيـن ـ من النهر الى البحر ـ ارض اسلامية عربية يحرم شرعا التفريط فـي اي شبر منها ، والكيان الصهيوني وجود باطل ، يحرم شرعا الاعتراف به على اي جزء منها.

l يمثل الكيان الصهيوني رأس الحربة للمشروع الاستعماري الغربي المعاصر فـي معركته الحضارية الشاملة ضد الامة الاسلامية، واستمرار وجود هذا الكيان على ارض فلسطيـن وفي القلب من الوطن الاسلامي ، يعنى استمرار وهيمنة واقع التجزئة والتبعية والتخلف الذي فرضته قوى التحدي الغربي الحديث على الامة الاسلامية.

l لفلسطين من الخصوصية المؤيدة بالبراهين القرآنية والتاريخية والواقعية ما يجعلها القضية المركزية للامة الاسلامية التي باجماعها على تحرير فلسطيـن ، ومواجهتها للكيان الصهيوني ، تؤكد وحدتها وانطلاقها نحو النهضة.

l الجماهير الاسلامية والعربية هي العمق الحقيقي لشعبنا فـي جهاده ضد الكيان الصهيوني ، ومعركة تحرير فلسطيـن وتطهير كامل ترابها ومقدساتها هي معركة الامة الاسلامية باسرها ، ويجب ان تسهم فيها بكامل امكاناتها وطاقاتها المادية والمعنوية ، والشعب الفلسطيني والمجاهدون على طريق فلسطيـن هم طليعة الامة فـي معركة التحرير ، وعليهم يقع العبىء الاكبر فـي الابقاء على الصراع مستمرا حتى تنهض الامة كلها للقيام بدورها التاريخي فـي خوض المعركة الشاملة والفاصلة على ارض فلسطين.

l وحدة القوى الاسلامية والوطنية على الساحة الفلسطينية ، واللقاء فـي ساحة المعركة ، شرط اساسي لاستمرار وصلابة مشروع الامة الجهادي ضد العدو الصهيوني.

l كافة مشاريع التسويه التي تقر الاعتراف بالوجود الصهيوني فـي فلسطين او التنازل عن اي حق من حقوق الامة فيها ، باطلة ومرفوضة.

اهداف الحركة:

تسعى حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين الى تحقيق الاهداف التالية:

l تحرير كامل فلسطين ، وتصفية الكيان الصهيوني ، واقامة حكم الاسلام على ارض فلسطين ، والذي يكفل تحقيق العدل والحرية والمساواة والشورى.

l تعبئة الجماهير الفلسطينية واعدادها اعدادا جهاديا، عسكريا وسياسيا ، بكل الوسائل التربوية والتثقيفية والتنظيمية الممكنة ، لتأهيلها للقيام بواجبها الجهادي تجاه فلسطين.

l استنهاض وحشد جماهير الامة الاسلامية فـي كل مكان ، وحثها على القيام بدورها التاريخي لخوض المعركة الفاصلة مع الكيان الصهيوني.

l العمل على توحيد الجهود الاسلامية الملتزمة باتجاه فلسطيـن، وتوطيد العلاقة مع الحركات الاسلامية والتحررية الصديقة فـي كافة انحاء العالم.

l الدعوة الى الاسلام بعقيدته وشريعته وآدابه ، وابلاغ تعاليمه نقية شاملة لقطاعات الشعب المختلفة ، واحياء رسالته الحضارية للامة والانسانية.

وسائل الحركة لتحقيق اهدافها:

تعتمد حركة الجهاد الاسلامي فـي فلسطين لتحقيق اهدافها الوسائل التالية:

l ممارسة الجهاد المسلح ضد اهداف ومصالح العدو الصهيوني.

l اعداد وتنظيم الجماهير ، واستقطابها لصفوف الحركة ، وتأهيلها تأهيلا شاملا وفق منهج مستمد من القرآن والسنة ، وتراث الامة الصالح.

lمد اسباب الاتصال والتعاون مع الحركات والمنظمات الاسلامية والشعبية ، والقوى التحررية فـي العالم لدعم الجهاد ضد الكيان الصهيوني، ومناهضة النفوذ الصهيوني العالمي.

l السعى للقاء قوى شعبنا الاسلامية والوطنية العاملة على ارض المعركة ضد الكيان الصهيوني ، على ارضية عدم الاعتراف بهذا الكيان ، وبناء التشكيلات والمنظمات والمؤسسات الشعبية اللازمة لنهوض العمل الاسلامي والثوري.

l اتـخاذ كافة الوسائل التعليمية والتنظيمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاعلامية والسياسية والعسكرية ، مما يبيحه الشرع ، وتنضجه التجربة من اجل تحقيق اهداف الحركة.

l استخدام كل طرائق التأثيـر والتبليغ المتاحة والمناسبة من وسائل الاتصال المعروفة والمستجدة.

l انتهاج مؤسسات الحركة وتنظيماتها من اساليب الدراسة والتخطيط والبرمجة والتقويم والمراقبة بما يكفل استقرار الحركة وتقدمها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العاصفة

avatar

عدد الرسائل : 19
العمر : 34
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: الجهاد الإسلامي   الخميس يناير 29, 2009 3:37 pm

الشهيد المعلم الدكتور فتحي إبراهيم عبد العزيز الشقاقي: مؤسس وأمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، من قرية " زرنوقة " بالقرب من يافا في فلسطين المحتلة عام 1948. شردت عائلة الشهيد المعلم من القرية بعد تأسيس الكيان الصهيوني عام 1948 وهاجرت إلى قطاع عزة حيث استقرت في مدينة رفح، وأسرة الشهيد المعلم الشقاقي هي أسرة فقيرة حيث يعمل الأب عاملاً.

ولد الشهيد المعلم فتحي الشقاقي في مخيم رفح للاجئين عام 1951، وفقد أمه وهو في الخامسة عشرة من عمره، وكان أكبر إخوته، درس في جامعة بيرزيت بالضفة الغربية وتخرج من دائرة الرياضيات وعمل لاحقاً في سلك التدريس بالقدس في المدرسة النظامية ثم جامعة الزقازيق، وعاد إلى الأراضي المحتلة ليعمل طبيباً في مشفى المطلع بالقدس وبعد ذلك عمل طبيباً في قطاع غزة.

كان الشهيد المعلم فتحي الشقاقي قبل العام 1967 ذا ميول ناصرية، ولكن هزيمة العام 1967، أثرت تأثيراً بارزاً على توجهات الشهيد المعلم، حيث قام بالانخراط في سنة 1968 بالحركة الإسلامية إلا أنه اختلف مع الإخوان المسلمين، وبرز هذا الخلاف بعد سفر الشهيد لدراسة الطب في مصر عام 1974 م فأسس الشهيد المعلم ومجموعة من أصدقائه حركة الجهاد الإسلامي أواخر السبعينيات. اعتقل الشهيد المعلم في مصر في 1979 بسبب تأليفه لكتابه «الخميني، الحل الإسلامي والبديل»، ثم أعيد اعتقاله في 20/7/1979 بسجن القلعة على خلفية نشاطه السياسي والإسلامي لمدة أربعة أشهر. غادر الشهيد المعلم مصر إلى فلسطين في 1/11/1981 سراً بعد أن كان مطلوباً لقوى الأمن المصرية.

قاد بعدها الشهيد المعلم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وسجن في غزة عام 1983 لمدة 11 شهراً، ثم أعيد اعتقاله مرة أخرى عام 1986 وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 4 سنوات و5 سنوات مع وقف التنفيذ: لارتباطه بأنشطة عسكرية والتحريض ضد الاحتلال الصهيوني ونقل أسلحة إلى القطاع" وقبل انقضاء فترة سجنه قامت السلطات العسكرية الإسرائيلية بإبعاد الشهيد المعلم من السجن مباشرة إلى خارج فلسطين بتاريخ 1 أغسطس (آب) 1988 بعد اندلاع الانتفاضة الفلسطينية. تنقل بعدها الشهيد المعلم فتحي الشقاقي بين العواصم العربية والإسلامية لمواصلة جهاده ضد الاحتلال الصهيوني إلى أن اغتالته أجهزة الموساد الصهيوني في مالطا يوم الخميس26/10/1995 حيث قامت مجموعة مكونة من أربعة أشخاص قاموا بقتل فتحي الشقاقي في مالطا حيث سافروا معه في نفس الباخرة وخرجوا قبله، وتم تدبير عملية قتله ورجعوا في الباخرة. وفي خلال أسبوع تم قتلهم جميعا وأخرهم واحد يمتلك محل ذهب في شارع الجماهيرية وقفت سيارة أمام المحل ونزل منها اثنان ودخلوا المحل أطلقوا النار عليه وركبوا سيارتهم وذهبوا.

ويعد الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي أحد أبرز رموز التيار المستنير داخل الحركة الإسلامية لما يتمتع به من ثقافة موسوعية، واستيعاب عقلاني لمشكلات الحركات الإسلامية وقضاياها في العالم العربي والإسلامي. كما يعتبر الشهيد المعلم مجدد الحركة الإسلامية الفلسطينية وباعثها في اتجاه الاهتمام بالعمل الوطني الفلسطيني، وإعادة تواصلها مع القضية الفلسطينية عبر الجهاد المسلح، فدخلت بذلك طرفاً رئيسياً ضمن قوى الإجماع الوطني الفلسطيني بعد طول غياب.

وقد صدرت في القاهرة عن مركز يافا للدراسات موسوعة بأعمال الشهيد المعلم الدكتور فتحي الشقاقي السياسية والفكرية والثقافية تعكس شخصية الشهيد المعلم فتحي الشقاقي وآرائه ومواقفه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
العاصفة

avatar

عدد الرسائل : 19
العمر : 34
المزاج : رايق
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: الجهاد الإسلامي   الخميس يناير 29, 2009 3:50 pm

حركة الجهاد الإسلامي وسريا القدس البناء والتكوين والرؤية والاستراتيجية


في مسيرتنا الإعلامية ومن خلال إعداد دراسات مختلفة حول فصائل المقاومة الفلسطينية فلقد قمنا بعمل دراسة على حركة حماس وحزب الله وكتائب شهداء الأقصى والعديد من الدراسات التي قامت على أساس دراسة الأوضاع الداخلية في فتح مظاهرها وأسبابها والنتائج والآن قوم بإعداد دراسة عن حركة الجهاد الإسلامي بما لدينا من معلومات متواضعة عن هذا الفصيل الملتزم الذي يعمل بصمت ويرفض الانجرار والانخراط في المعارك الداخلية والسجال السياسي في الساحة الفلسطينية الذي وصل إلى مرحلة التناحر بين الفصيلين الكبيرين حركة فتح وبرنامجها السياسي ومسئوليتها عن اتفاقيات أوسلو وبين حماس وبرنامجها السياسي المستمد من فكر حركة الإخوان المسلمين العالمية وطبيعة منظورها من الصراع العربي الإسرائيلي .
عرف حزب الجهاد الإسلامي بذراعه العسكرية سرايا القدس ويعتبر الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من أكثر التنظيمات الفلسطينية إعدادا ً وفكرا ً وممارسة ، هذا الفصيل الذي يتعرض كوادره لعمليات إغتيال وملاحقة وتصفية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وهذا ناتج عن ما يتميز به هذا الفصيل من ثوابت ثابته تعود إلى بنيته العقائدية التي ترسم له خطوطه السياسية الثابته في الصراع العربي الإسرائيلي .

حركة الجهاد الإسلامي التي تناضل وتقاتل بصمت وبدون ضوضاء إعلامية هذا الفصيل الذي يناضل من أجل فلسطين من النهر إلى البحر يرفض كل المبادرات السياسية الخاصة بحل الصراع العربي الإسرائيلي ويرفض قرارات مجلس الأمن بما فيها 242، 338 ، واتفاقية أوسلو ووجود السلطة التي تمخضت عن هذا الإتفاق ويعتبر أن تلك السلطة هي صنيعة إسرائيل وصنيعة أمريكا ووجدت لتقوم بدور أمني واقتصادي وعسكري بديلا ً عن الجيش الإسرائيلي وحمايته لحدود إسرائيل وتفريغ القضية الفلسطينية من محتواها الرئيسي كقضية حقوق وكقضية شعب وكقضية احتلال للأرض الفلسطينية ولذلك لم تدخل حركة الجهاد الإسلامي في أي حوار سياسي بنية المشاركة في السلطة وهذا ما تأخذه الحركة على حركة الإخوان المسلمين والمتمثلة في حماس ودخولها عملية الدمقرطة الأمريكية ودخولها في الشرك الأمريكي الإسرائيلي وتصدير الأعباء لها بعد فوزها في الانتخابات وتشكيلها للحكومة ولحركة الجهاد الإسلامي وجهة نظر في ذلك بأن دخول حماس لمؤسسات سلطة أوسلو هو تحجيم لدورها النضالي والجهادي وحصر وجودها في خيارات محسوبة ومحددة وهذا ما تتعرض له حماس من عمليات حصار وضغوط سياسية ومالية وعمليات تشهير إعلامية بعدم مقدرتها على المزاوجة بين السلطة والمقاومة .

حركة الجهاد الإسلامي بدقة تنظيمها حيث يعتبر تنظيم حركة الجهاد الإسلامي قائم على مبدأ السرية المطلق وعملية الكيف وليس الكم وهذا يعطيها المقدمة في الأهمية لدقة تنظيمها وخطورته على إسرائيل وما يسمى بالحمائم في الساحة الفلسطينية إذا صح التعبير ولذلك وبرغم أن الاستهدافات الإسرائيلية لكل فصائل العمل المسلح إلا أن سرايا القدس تستهدف بدقة كما هو الحال في كتائب شهداء الأقصى والقسام واللجان وهي عرضة للملاحقة من عدة أنظمة تعبر أن فكر حركة الجهاد فكر متطرف عصي عن التنازل أو التأويل سياسيا وعقائديا ً ، فلقد أعتبرت حركة فتح ودخولها بالبرنامج المرحلي هي حلقة من حلقات التنازل إلى أوسلو وإلى خارطة الطريق إلى ما يسمى بالشرعية العربية تلك الشعرية التي يرى فيها حزب الجهاد هي نفس الشرعية التي عملت على سقوط فلسطين سنة 1948 وما قبلها وكذلك الدخول في مجال الإملاءات الأمريكية التي تطالب علنا وبدون مقابل سياسي الاعتراف بالكيان الإسرائيلي بوجوده في فلسطين ،أما حماس فيرى حزب الجهاد الإسلامي أن مجرد وجودها في السلطة هو يعتبر نوع من الجنوح والتنازل السياسي عن الفكر والممارسة .
ويبقى موضوع الخلاف بين الجهاد الإسلامي وحماس خاضع للتداول والنقاش ولا يخرج إلى حيز الخطوط الحمراء بين الفصيلين وبين جوهر الأهداف والاستراتيجية ولو أن حماس قبلت بدولة في الضفة وعزة .

لم يجد حزب الجهاد الإسلامي إلا ّ فرص نادرة من جوهر العملية الإعلامية لهذا الفصيل المقاوم فهو مظلوم إعلاميا أي أعتقد أن هناك حصار إعلامي على أنشطته وفاعلياته وعملياته العسكرية برغم أن هذا الفصيل حصر نشاطه العسكري في داخل فلسطين داخل وخارج الخط الأخضر ولم يتبنى أي توجه للعمل خارج فلسطين .

.


عدل سابقا من قبل العاصفة في الخميس يناير 29, 2009 3:52 pm عدل 1 مرات (السبب : تكرار)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الجهاد الإسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوحدة الطلابية :: منتدى القضية الفلسطينية :: حركات وفصائل-
انتقل الى: