منتدى الوحدة الطلابية / جامعة الزرقاء الخاصة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرد على خالد مشعل بإلغاء منظمة التحرير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو قتاده

avatar

عدد الرسائل : 5
العمر : 28
المزاج : رائع
تاريخ التسجيل : 02/02/2009

مُساهمةموضوع: الرد على خالد مشعل بإلغاء منظمة التحرير   الإثنين فبراير 02, 2009 5:01 pm

في العام 1964 انطلقت منظمة التحرير الفلسطينية من أجل تمثيل الشعب الفلسطيني والتحدث بإسمه بقرار من الجامعة العربية، وتوالى عمل المنظمة وحركتها الدؤوبة دبلوماسياً وعسكرياً ومرت بمراحل صعود وهبوط في الأداء والاحتواء، وشهدت مراحل متعددة وإنجازات عديدة منها التمثيل الفلسطيني في عدد متصاعد من الدول العالمية عبر فتح مكاتب التمثيل ونقل الصورة الفلسطينية، وتمثيل المنظمة في الأمم المتحدة بصفة مراقب، ولعل تتويج القوة التمثيلية والعمل الحثيث كانت بخطاب الراحل العظيم ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كرئيس للمنظمة ناطقاً باسم المنظمة، وكان برنامج المنظمة السياسي مواكباً للمرحلة والإمكانات المحيطة والقدرات في التأثير على الرأي العام والمستوى السياسي العالمي ما بين تحرير كامل التراب الفلسطيني وخيار الدولة الديمقراطية العلمانية وخيار الدوتين، ونجحت المنظمة بتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية كفاح وطني يتبناها ويدعمها احرار العالم بعد أن كانت القضية قضية خيام ولاجئين ومعونات لأعالتهم.

لم تكن المسيرة سهلة للمنظمة طيلة سنوات عمرها، فتعرضت لضربات وطعنات قاسية وتدخلات عربية بهدف احتوائها أو تفتيتها وشهدت انسحابات متكررة لكن ما كان المنسحبون يلبثون حتى يعودوا إلى حاضنتهم الطبيعية بعد أن تهدأ النفوس أو تتدخل كاريزما عرفات في استرضائهم، وكان لرجالات المنظمة من كافة الفصائل صولات وجولات في معركة التحرر الوطني وسطر أبطالها أدواراً مشرفة على طريق الحرية، فمن بطولات الكرامة والعمليات التي شهدتها الحدود الشرقية إلى عمليات الشمال وبطولة لبنان وبيروت وحمم الصواريخ على شمال الوطن المحتل والإلتحام البطولي مع العدو عند اقتحامه لبنان والأساطير التي رسمها أبطال المنظمة في هذه المعارك.

وتوجت المنظمة عملها العسكري والسياسي بإعلان الاستقلال في الجزائر عام 1988 من أجل محاولة جني ثمار الكفاح الطويل من أجل نقل المعركة من الخارج إلى الداخل والحصول على أي جزء من فلسطين يكون منطلقاً نحو الداخل بمبدأ التحرير المتدحرج، وجاءت بعد ذلك اتفاقية أوسلو التي وضعت حجر الأساس لنواة أول كيان سياسي فلسطيني على أرض الوطن بعد عشرات السنوات من الكفاح، وكان عراب المرحلة ياسر عرفات يسير بوضوح وفق اعلان الاستقلال الذي خط ورسم البرنامج السياسي للمنظمة في تلك المرحلة، ولكن عملية السلام لم تؤت أوكلها ولم تصب النجاح كما كان يفترض لأسباب عديدة أهمها التعنت الإسرائيلي والعنجهية في التعامل، ولم تنجح المفاوضات التي قادتها منظمة التحرير على أرض الوطن بالوصول إلى الدولة والإستقلال حتى العام 2000 حين رفض عرفات العروض الإسرائيلية للوضع النهائي وعاد إلى أرض الوطن لتنطلق شرارة الإنتفاضة الفلسطينية الثانية التي حملت إسم الأقصى.

أما حركة حماس فقد انطلقت مع نهاية العام 1987 وأسسها الشيخ الفلسطيني أحمد ياسين القيادي البارز في حركة الإخوان المسلمين والذي تعرض للإعتقال بعد أقل من سنتين على تأسيس الحركة، وتم تأسيس الجناح العسكري للحركة فيما بعد تحت إسم كتائب الشهيد عز الدين القسام والذي قام بعمليات عسكرية محدودة في تلك الفترة من ابرزها محاولات خطف الجنود الإسرائيليين، ولكن تصاعدت وتيرة العمليات إلى أن وصلت الى المحاولة التي قامت بها كتائب القسام لعملية استشهادية في العام 1993 في مدينة القدس والتي كانت فاتحة لهذا النوع من الحرب ، حيث توالت العمليات فيما بعد طيلة خلال فترة التفاوض التي تلت أوسلو واستمرت بوتيرت متذبذبة خلال انتفاضة الأقصى إلى ان خفت وتيرتها بصورة كبيرة في السنوات الأخيرة وظهر سلاح الصواريخ المحلية الصنع التي انهمرت من قطاع غزة على المدن والقرى الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، إلى أن كانت العملية الإجرامية الإسرائيلية بالتوغل في القطاع والمهاجمة الوحشية للمنطقة الأعلى كثافة سكانية في العالم بكل أنواع الأسلحة لإسكات هذه الصواريخ.

لو عدنا للفصيل الأكبر المكون لمنظمة التحرير فهي حركة فتح وانطلقت فعلياً بعمليتها العسكرية الأولى عملية حماس الأولى بقرابة الثلاثة عقود، واستمرت بعمليات نوعية تحت مظلة المنظمة حتى انتفاضة الأقصى، والغريب أن حركة فتحت مرت بمرحلة إطلاق الصواريخ من لبنان بصورة قد تتشابه مع ما حدث في غزة مع التأكيد على الفارق في القوة والمضمون والطريقة، ومرت منظمة التحرير بمراحل التحول السياسي التدريجي التي بدأت حماس بخولها منفردة وبصورة ضعيفة للغاية، ولكن الغريب أن تصل محاولات التفكير لدى حركة حماس بأن تكون قادرة على العمل منفردة على بناء جسم تمثيلي يضاهي منظمة التحرير.

إن حركة حماس وبشهادة صناديق الإقتراع حصلت على ثقة نسبة كبيرة من أبناء الضفة والقطاع قبل سنتين وهذا ما يثبت على أنها قوة فلسطينية ذات ثقل كبير، ولكن ما حدث بعد ذلك من انقسام أو انقلاب أو حسم عسكري أو ما شئت سمه لا بد أن يكون صاحب أثر على رأي الجمهور، وهنا يجب على الجميع التوجه للجمهور من جديد بهدف إعطائه حقه في انتخاب قيادة تمثل رأيه تشمل الرئاسة والتشريعي بعد الاتفاق على إعادة تفعيل منظمة التحرير بضم القوة الإسلامية الكبرى حماس والقوة الإسلامية المؤثرة الجهاد الإسلامي إلى الحاضنة الفلسطينية وليكن الحوار والمشادات داخل هذا الجسم وليس خارجة، ليس دفاعاً عن منظمة التحرير نتحدث بل دفاعاً عن شعبنا وقضيتنا، فهل للسيد خالد مشعل القدرة على انتزاع الاعتراف والإجماع العربي والدولي لجسمه الهلامي الذي ينادي به؟ وهل سيعتبر الجسم الوليد لأبي الوليد ممثلاً شرعياً لشعبنا؟ وهل سيعترف القانون الدولي به أم انه سيصارع على الإعتراف؟ أم أن مشعل ينادي بجسم يرث منظمة التحرير بإيجابياتها ولا يرث سلبياتها؟وهنا هل لهذا الجسم إن استطاع سرق التمثيل من المنظمة – ولن يستطيع- أن يتنصل من الإلتزامات الدولية والقانونية التي على كاهل المنظمة؟.

إن التاريخ يا سيد مشعل هو دروس والسياسة تراكمية لا وليدة اللحظة، وهذا يجعلك مطالباً بدراسة تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية دراسة ناقدة بهدف البناء لا بهدف التدمير، والدخول في حوار داخلي بناء يقوم على أساس المصلحة الوطنية العليا وحماية المشروع الوطني في كنف الأم منظمة التحرير بهدف الوصول إلى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، ولن يفيد بأي حال هذا الجدل البيزنطي والحوارات الفرعية التي تزيح البوصلة عن الهدف الرئيس وتوجه السلاح إلى غير عنوانه السليم، فكلنا لفلسطين ولا بديل عن منظمة التحرير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرد على خالد مشعل بإلغاء منظمة التحرير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوحدة الطلابية :: منتدى القضية الفلسطينية :: منظمة التحرير الفلسطيني-
انتقل الى: