منتدى الوحدة الطلابية / جامعة الزرقاء الخاصة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حركة التحرير الوطني الفلسطيني { فتــح }

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الإدارة العامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: حركة التحرير الوطني الفلسطيني { فتــح }   الأحد فبراير 08, 2009 8:57 am


حركة التحرير الوطني الفلسطيني: فتح، تنظيم فلسطيني نشأ في شهر تشرين الأول 1957، وظل يعمل سرا حتى 1968 حين أذيع أن ياسر عرفات، أبا عمار، هو الناطق بلسانه، وقد توافرت المعلومات عن التنظيم ومؤسسيه قياداته وبرنامجه وأفكاره وخطط عمله من خلال نشاط التنظيم وبياناته وكتبه ووثائقه المنشورة. ولكن قسما من المعلومات لا يزال سرا.
ولفتح جناح عسكري اسمه قوات العاصفة، أعلن بدء نشاطه في 1/1/1965.
كانت نشأة التنظيم نتيجة اتفاق مجموعات من الشبان الفلسطينيين الذين عاشوا النكبة في صباهم، واكتسبوا بعض الخبرات التنظيمية في اتحادات ورابطات الطلاب الفلسطينيين، أو في أحزاب قومية عربية. وكان بعضهم اكتسب خبرات عسكرية ترجع إلى العمل الفدائي الذي انطلق من قطاع غزة سنة 1953.
تم في الكويت اللقاء الأول بين ممثلي هذه المجموعات في أكتوبر 1957، فاتفقوا وتعاهدوا على العمل من أجل تحرير فلسطين وتجسيد هوية الشعب العربي الفلسطيني ووجوده وشخصيته المستقلة وكانت هذه القاعدة التنظيمية الأولى لحركة فتح، وكان لأعضائها امتدادات تنظيمية في مصر وغزة والأردن وفيه الضفة الغربية، وسورية ولبنان والسعودية وقطر، والكويت وقد بدأ التوسع في الاتصالات سرا، ولم يكن هناك شروط لاكتساب العضوية في التنظيم سوى التوجه نحو فلسطين، وعدم الالتزام بتنظيم آخر.
في الأشهر التالية للقاء الكويت نوقش اسم التنظيم، واتفق على اختيار اسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني، ثم جرى فيما بعد اختصار الاسم في كلمة فتح، عكس حتف، الأحرف الأولى لاسم التنظيم.
بدا التنظيم الجديد يصدر نشرة لأعضائه تحمل اسم "فلسطيننا" ما لبثت أن اتخذت شكل مجلة شهرية. وصدر البلاغ العسكري الأول لفتح في بداية 1965 معلنا انطلاقة الثورة الفلسطينية المسلحة، وكانت الانطلاقة الثانية في 27/8/1967 بسلسلة من العمليات العسكرية داخل فلسطين المحتلة بعد حرب النكسة.
كان لظروف نشأة فتح أثر في تطور برنامجها السياسي وشكلها التنظيمي.
ومنذ البداية استبعد التصنيف على أساس الخلفية الفكرية، وتم التأكيد على ثلاثة مبادئ هي: تحرير فلسطين، والكفاح المسلح هو أسلوب التحرير!!، والاستقلالية التنظيمية عن أي نظام أو تنظيم عربي أو دولي.
أصدرت أجهزة الحركة الكثير من البيانات السياسية والكتب والوثائق التي تناقش مختلف القضايا المرحلية على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية ومن أبرز ما أكدته:
1) إن تحرير فلسطين هو الطريق إلى توحيد الوطن العربي، فهي جزء من هذا الوطن، وشعبها جزء من الأمة العربية وكفاحه جزء من كفاحها.
2) إن حرب الشعب الطويلة الأمد هي السبيل الوحيد لتحرير فلسطين.
3) ضرورة تحرير الإرادة الفلسطينية والمحافظة على استقلاليتها في القرار والقتال.
4) إن الوحدة الوطنية الفلسطينية هي شرط تحقيق الانتصار، وإن لمعركة التحرير الأولوية على أي تناقضات فكرية، وسياسية واجتماعية.
5) إن الثورة الفلسطينية هي حركة تحرر وطني عربية، وهي طليعة الأمة العربية في معركة التحرير المصيرية؛ وإن نضال الشعب الفلسطيني هو جزء من النضال المشترك لشعوب العالم ضد الصهيونية والاستعمار والإمبريالية العالمية، وإن معركة تحرير فلسطين واجب عربي وديني وإنساني.
6) إن الكيان الصهيوني مؤسسة عنصرية عسكرية متكاملة دخيلة وغازية، وبقاؤه يشكل عدوانا مستمرا على الأمة العربية، وإن قيام دولة فلسطينية عربية ديمقراطية -يعيش بها المسلمون والمسيحيون واليهود بحقوق وواجبات متساوية- على أنقاضه أمر حتمي.
القيادة المركزية لحركة فتح هي اللجنة المركزية التي ينتخب المؤتمر العام أكثر من ثلثي أعضائها. ويليها المجلس الثوري الذي يتألف من مسئولي وقادة الأجهزة والأقاليم والقوات، إلى جانب 25 عضوا منتخبا من المؤتمر العام وعشرة أعضاء من ذوي الكفايات تضمهم اللجنة المركزية. ويلي المجلس الثوري لجان الأقاليم التي يفترض أن تنتخبها مؤتمرات إقليمية تنعقد كل عمين، ثم المناطق، فالشعب، فالأجنحة، فالحلقات التي تعينها لجان الأقاليم.
وتعرف القوات العسكرية لحركة فتح باسم قوات العاصفة التي تؤلفها اللجنة المركزية. وقد أقر المؤتمر الرابع أن ينتخب القائد العام لقوات العاصفة ونائبه المؤتمر العام بشكل مباشر، ثم قررت اللجنة المركزية أن تضم القيادة العامة لقوات العاصفة ثلاثة من أعضاء اللجنة، ولقوات العاصفة مجلس عسكري أعلى يمارس بعض السلطات الإدارية بالإضافة إلى واجباته العسكرية، ويضم إلى جانب القيادة العامة قادة القوات ونوابهم. ولها مجلس عسكري موسع يضم إلى المجلس الأعلى قادة الكتائب ونوابهم.
يتبع القيادة العامة جهاز للتعبئة والتوجيه السياسي يضم المفوضين السياسيين للقوات (مفوض لكل كتيبة، ولكل قوة، ومفوض عام). ويتبعها أيضا جهاز الاستخبارات والأمن العسكري، وأجهزة أخرى تقوم بالواجبات المختلفة كالتموين والنقل والخدمات الطبية. وترتبط بالقيادة العامة أيضا مؤسسة الشؤون الاجتماعية ورعاية أسر الشهداء والأسرى، بالإضافة إلى قوات التنظيم الشعبي المسلح. وتضم هذه القوات العناصر المسلحة المتفرغة وغير المتفرغة من أعضاء التنظيم غير العسكري.
السلطة العليا في حركة فتح هي للمؤتمر العام الذي ينعقد كل ثلاثة أعوام.
وللعضو في حركة فتح سواء أكان في قوات العاصفة أم في التنظيم، أم في أي جهاز أو مؤسسة من أجهزة ومؤسسات الحركة التزام تنظيمي يضمن أمنه الاجتماعي، فيخصص له راتب إن شاء التفرغ، وتقدم له ولأسرته الخدمات الصحية والاجتماعية. كذلك يضمن أمنه السياسي، فيدافع عنه إذا اعتقل، أو أسر، وتساعد أسرته، ويضمن أيضا أمن أسرته إن استشهد. وتعد حركة فتح هذه الضمانات من أسس العلاقات التنظيمية فيها.
النشاط العسكري لفتح:
تطور النشاط العسكري لحركة فتح من قاعدة ارتكاز واحدة تضم نحو خمسين مقاتلا متفرغا في بلدة "الهامة"، إحدى ضواحي دمشق، إلى قوات يقدر عددها بالآلاف منتشرة في كثير من القواعد وحول المخيمات الفلسطينية وداخل الأرض المحتلة.
وترى فتح أن النشاط العسكري هو النشاط الأساسي، وأن استمرار القتال مع العدو الصهيوني هو السبيل لتوحيد القوى الثورية، وأن الخلافات السياسية والفكرية بينها وبين المنظمات الفلسطينية الأخرى لا تعوق اللقاء على أرض المعركة ووحدة البنادق المقاتلة.
وقد تزايد النشاط العسكري لفتح من ست عمليات تمت في كانون الثاني 1965 إلى مواجهة حربية مع القوات الصهيونية في معارك الكرامة وغور الصافي والعرقوب، وإلى مشاركة في حرب أكتوبر 1973 في الجبهة الشمالية، ثم إلى حرب مواجهة شاملة للعدو الصهيوني حين حاول اجتياح جنوبي لبنان عام 1978، واستطاعت قوات الثورة الفلسطينية فيها، إلى جانب القوات الوطنية اللبنانية، من الصمود وتكبيد العدو خسائر فادحة. وبعد أن كانت العمليات قليلة العدد بلغت أكثر من ألفين عام 1969، وانخفضت بعد أحداث الأردن 1970، ولكنها عادت ترتفع ثانية فبلغت 360 عملية عام 1978، وقد تطورت مت عماليات فردية إلى حرب عصابات استخدمت فيها أحدث الأساليب ومختلف أنواع الأسلحة، وكان من أبرز عمليات المجموعات الخاصة لقوات العاصفة عملية سافوي في تل أبيب وعملية كمال عدوان على طريق حيفا ـ تل أبيب بقيادة المناضلة دلال المغربي، وبلغت فيها خسائر الصهاينة أكثر من مائتين بين قتيل وجريح.


عدل سابقا من قبل الإدارة العامة في الأحد فبراير 08, 2009 8:58 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elwehdeh-zpu.ba7r.org
الإدارة العامة
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 32
تاريخ التسجيل : 27/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حركة التحرير الوطني الفلسطيني { فتــح }   الأحد فبراير 08, 2009 8:58 am


علاقات فتح الدولية:
تنطلق فتح في علاقاتها الدولي من مبادئها التي تقول إن نضال الشعب الفلسطيني جزء من النضال المشترك لشعوب العالم ضد الصهيونية والاستعمار والإمبريالية العالمية، وإن تحرير فلسطين واجب قومي وإنساني، وأكدت فتح ضرورة إقامة أوثق الصلات مع القوات التحررية العاملة المناهضة للصهيونية والإمبريالية التي تدعم كفاح الشعب الفلسطيني المسلح العادل.
كانت علاقات فتح بالقوى السياسية العالمية تتم من خلال ممثليها في الاتحادات والروابط الطلابية والعمالية، باستثناء زيارة وفد منها لجمهورية الصين الشعبية سنة 1964 ولقائه الرئيس "شو إن لاي"، وافتتاح مكتب للحركة في بكين ما يزال يقوم بعمل منظمة التحرير وباستثناء لقاء عدد من قياديي فتح "بأرنستو تشي جيفارا" في الجزائر.
لم تأخذ العلاقات شكلا رسميا إلا ابتداء من عام 1968 حين توثقت صلة فتح بعدد من الأحزاب الأوروبية اليسارية، ولا سيما في فرنسا وإيطاليا، ونجحت في إقامة أول معسكر دولي للتضامن عام 1970، وزار قواعدها في الأردن وفود من الصين وكوريا الديمقراطية وفيتنام وكوبا، وبدأت الحركة ترسل أعدادا من مقاتليها للتدرب في الصين وكوبا وفيتنام.
قويت صلة فتح بيوغوسلافيا وبرئيسها "تيتو" ووصلت إلى درجة افتتاح مكتب لمنظمة التحرير وتقديم منح دراسية ومدنية وعسكرية للمنظمة. وبعد عام 1970 تطورت علاقات المنظمة مع الاتحاد السوفيتي من خلال لجنة التضامن الآسيوي ـ الأفريقي ودعي وفد قيادي من الحركة لزيارة الاتحاد السوفيتي وأجرى حوارا فكريا مع مسؤولين في الحزب الشيوعي السوفيتي عام 1977.
كذلك نجحت فتح من خلال ممثليها أو من خلال وجودها في إطار منظمة التحرير في إقامة علاقات ثنائية مع عدد من الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، ولا سيما في النمسا والسويد والسنغال، وقد تضمن البرنامج السياسي الذي أقره المؤتمر الرابع لحركة فتح فقرة خاصة تظهر أثر هذا التطور في العلاقات الدولية وتشدد على تدعيم التحالف الاستراتيجي مع الدول الاشتراكية، والعلاقات النضالية مع حركات التحرر في العالم، والعلاقة مع الشعوب والدول الإسلامية والإفريقية ودول عدم الانحياز.
ومن الصعب الإحاطة بجميع علاقات فتح الدولية، لسرية بعضها، ولتداخل بعضها الآخر مع علاقات منظمة التحرير الفلسطينية.
وتمارس فتح هذه العلاقات بأجهزة خاصة، كمكتب العلاقات الخارجية والإعلام الخارجي، أو بمكاتب منظمة التحرير التي يتولاها مسؤولون من فتح، كوفد المنظمة الدائم لدى منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس، أو يقوم بها قياديون من فتح لا يتولون مسؤوليات رسمية محددة.
فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية:
اتخذت حركة فتح موقفا متحفظا تغلب عليه السلبية من قرار مؤتمر القمة العربي الأول القاضي بضرورة إبراز الكيان الفلسطيني وتكليف أحمد الشقيري الاتصال بالفلسطينيين لهذا الغرض. وكانت فتح تخشى أن يصبح هذا الكيان أسير الإرادة الحكومية العربية التي أصدرت قرار إبرازه، وهذا يعارض مبدأ الاستقلالية الذي دعت إليه الحركة. كذلك خشيت أن يكون المراد من ذلك خلق كيان سياسي يلتف ويطوق إمكانات الكفاح المسلح.
على الرغم من ذلك حضر المؤتمر الوطني الفلسطيني الأول في القدس ممثلو فتح بصفتهم الشخصية كأعضاء مستقلين. واشتركت فتح في الوقت نفسه في الهيئة المشتركة التي تألفت في بيروت من عدد من المنظمات الفلسطينية السرية باسم المكتب السياسي للقوى الثورية للعمل الفلسطيني الموحد. وقد أصدر المكتب بيانا دعا إلى توحيد الطاقات الفلسطينية الثورية، وإلى إيجاد كيان فلسطيني ثوري فعال، وأظهر البيان تحفظ فتح والمنظمات الأخرى المشاركة في إصدار البيان على الأثر الحكومي الرسمي في ولادة منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى طريقة تشكيل المؤتمر الوطني واختيار اللجنة التنفيذية. وكان بدء فتح عملياتها العسكرية في مطلع عام 1965 دليلا على عدم اقتناعها بخطة قيادة منظمة التحرير الفلسطينية القائمة آنذاك على تشكيل كتائب فلسطينية مسلحة تتبع استراتيجية العمل العربي الموحد.
ولما عقد المجلس الوطني الفلسطيني دورته الثانية لم يحضر ممثلو فتح بصورة رسمية، وقد وجهت الحركة إلى المجلس مذكرة باسم القيادة العامة لقوات العاصفة، بينت فيها وجهة نظرها وشرحت نقاطا لخلاف بين الخطة السياسية للمنظمة التي تضمنها الميثاق القومي الفلسطيني ومبادئ حركة فتح وأهدافها وأساليبها، وناقشت المذكرة مسألة توقيت بدء الكفاح المسلح، وفكرة التوريط الواعي للدول العربية في الصراع ضد العدو الصهيوني، وأكدت أن الكفاح المسلح كفيل بتعبئة الجماهير حول الثورة وأن هذه الجماهير هي الحامية للثورة. كذلك أبرزت أهمية الوحدة الوطنية شرطا لتحقيق الانتصار، واعتبرت الضفة الغربية قاعدة لانطلاق الكفاح المسلح مخالفة بذلك مضمون الميثاق القومي الفلسطيني، وانتقدت المذكرة بشدة خضوع جيش التحرير الفلسطيني لقيادات الجيوش المحلية، وأكدت أهمية استقلال دول الشعب الفلسطيني.
ودعت فتح إلى العمل من داخل المنظمة ومن خارجها أيضا لأن ذلك هو الحل الوحيد لمنع إجهاض الثورة، ولأنه إذا اقتصر العمل على المنظمة فستموت الثورة قبل ولادتها، ولذا لا بد من البدء بالعمل المسلح ليكون دليلا عمليا على الجدية في تحرير فلسطين.
وعندما انعقدت دورة المجلس الوطني الفلسطيني الثالثة كان نفوذ فتح قد قوي وازداد على الساحة الفلسطينية وداخل المنظمة، وظهر ذلك في قرار المجلس الذي يطالب بالاهتمام بقوات الفدائيين وزيادة أعدادها بالشكل الذي يتيح لها العمل السريع بما يتفق مع أبعاد المعركة واحتمالاتها والاستفادة من خبرات المجاهدين.
دخلت علاقة فتح ببعض الدول العربية بعد حرب النكسة مرحلة جديدة وكسبت تأييدها في الوقت الذي قويت فيه الدعوة إلى تطوير أوضاع المنظمة. واتخذت قيادة فتح قرارا بقبول قيادة المنظمة على أن يتم التبديل داخلها. واتفق على أن يكون المجلس الوطني الفلسطيني من 100 عضو بدلا من 400، وتمثلت المنظمات الفدائية بثمانية وثلاثين عضوا معظمهم من فتح، بالإضافة إلى أعضائها الذي تمثلوا في المجلس مستقلين أو ممثلين لمنظمات شعبية.
وفي دورة المجلس الوطني الفلسطيني الرابعة عدل الميثاق القومي وأصبح اسمه الميثاق الوطني الفلسطيني وأصبح أقرب إلى نظرة فتح للأوضاع الفلسطينية والعربية والدولية، وعدل أيضا النظام الأساسي فأصبح المجلس ينتخب أعضاء اللجنة التنفيذية بدل تسميتهم من قبل الرئيس المنتخب. وتم تعديل البند الخاص بجيش التحرير فأصبحت له قيادة مستقلة تحت إشراف اللجنة التنفيذية.
ويلاحظ أن علاقة فتح بمنظمة التحرير الفلسطينية بدأت سلبية يسيطر عليها الشك، وأصبحت العلاقة بعد ذلك أقرب ما تكون من التطابق الكامل، وأصبح عدد من مسئولي فتح يجمعون بين مسؤولياتهم في منظمة التحرير ومسؤولياتهم في الحركة.
وغدت قوات العاصفة منذ 1971 تصدر بياناتها العسكرية باسم القيادة العامة لقوات الثورة الفلسطينية. وتؤكد بيانات فتح التمسك بمنظمة التحرير إطارا للوحدة الوطنية وممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elwehdeh-zpu.ba7r.org
 
حركة التحرير الوطني الفلسطيني { فتــح }
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الوحدة الطلابية :: منتدى القضية الفلسطينية :: حركات وفصائل-
انتقل الى: